لماذا لا يشتري أحد منتجك الرقمي رغم جودته العالية؟ (إجابتك ليست كما تعتقد)
مشكلة تؤرق المبدعين الرقميين اليوم أكثر من أي وقت مضى: أن تصنع منتجاً رقمياً بجودة عالية، تقدم فيه خلاصة خبراتك، و تضع فيه تصميماً جذاباً و محتوى قوياً… ثم تُفاجأ أن أحداً لا يشتري! فأين الخطأ؟ هل السوق غير مهتم؟ هل الجمهور غبي؟ أم أن هناك شيئاً لم تُدركه بعد؟ في هذا المقال سنغوص في قلب هذه الأزمة، و نفككها بعمق، لنكتشف أن المشكلة ليست في "المنتج"، بل في هندسة المنتج الرقمي ككل . أول افتراض خاطئ: “الجودة تبيع نفسها” دعنا نختبر هذا الإفتراض معك. قمت بإنشاء دورة تدريبية شاملة، أو كتاب إلكتروني مذهل، أو قالب Notion متكامل، و بذلت جهداً غير عادي في المحتوى، ثم جلست تنتظر المبيعات. لكن المبيعات لم تأتِ. السبب؟ الجودة لا تعني شيئاً إذا لم تكن مفهومة ، مرغوبة ، و مُمَوْضَعة بذكاء . الجودة عامل داخلي… بينما الشراء قرار خارجي. ما يعني أن السوق لا يهتم بكمية الجهد، بل بما يشعر به تجاه ما تقدمه. دعنا نطرح السؤال بشكل أفضل: لماذا لا "يرى" الناس جودة منتجك؟ المنتجات الرقمية لا تُجرب في المتجر، و لا تُلمس باليد. العميل لا يشتري منتجك… بل يشتري الفكرة...
تعليقات
إرسال تعليق